Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

البداية كانت مفرحة و مشجعة لتأسيس (لجنة الحوار) لتمثيل ساكنة درب الخليفة، رغم لقائها الأول، الغير إيجابي، مع عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك.
اليوم أريد أن أوضح لقراء هذه المدونة بعض الملاحظات، وهي ملاحظات تبقى معبرة عن رأيي الشخصي الذي قد يتفق معه البعض أو لا يتفق٠
 

أولاً: اللجنة، و في قانونها الأساسي، تعتبر نفسها الممثل القانوني لساكنة درب الخليفة، وأنا أقول أن الأمر فيه مغالطة كبيرة، على اعتبار أن أعضائها جميعهم من مالكي ما يعرف بالتزيينة، أما الأغلبية وهم فئة المكترين، فاللجنة تعتبر ملفهم قد عرف تسوية عادلة، إدن فاللجنة لا تمثل إلا نفسها .
 

ثانيا: لجنة الحوار ومند تأسيسها وهي تخوض صراعات داخلية بين أعضائها، لدرجة جعلت العديد من أعضائها ينسحبون، لأنها لا تتوفر على مخطط عمل واضح، ولأن من استطاعوا للأسف التحكم في سير عملها بدأوا يفقدون المصداقية، واختاروا تنويم اللجنة والإختباء والتراجع على المواجهة والضغط على السلطات المحلية للنزول من برجها، والإعلان عن لوائح المستفيدين، ولم لا الإشراف كطرف قانوني يعنيه الأمر أولا و آخرا عن كل عملية إعادة الإيواء.
 

ثالتا: أول المستفيدين من إعادة الإيواء، والجميع يعرفهم، كان أغلبهم غير قاطنين بالحي، بل إن هناك حذيثا عن تجاوزات كثيرة في هذا الملف و عن إستفادة من لا يستحقون أصلا الإستفادة ، أما اللذين يقطنون بيوتا تكاد تنهار فوق رؤوسهم في أي لحظة، فلا يزالون ينتظرون الفرج اللذي قد يأتي أو لا يأتي.

 

Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :